❗خاص ❗️sadawilaya❗
اليمن: نبيل الجمل
نتناول بالتفصيل الشامل للخسائر التي أعلنت عنها المصادر العسكرية والأمنية الإيرانية وحلفاء محور المقاومة، والتي تكبدتها القوات الأمريكية والإسرائيلية خلال جولات المواجهة والتصعيد في المنطقة، مع تركيز خاص على البيانات التفصيلية التي وثقها المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد حسين محبي، بشأن نتائج الضربات الأخيرة:
أولاً: الخسائر العسكرية في القواعد والدفاع الجوي والسلاح الجوي
وفقاً للإحصائيات والبيانات الصادرة عن حرس الثورة الإسلامية:
- المقاتلات والطائرات الحربية على الأرض: تدمير 11 مقاتلة ومروحية أمريكية وهي جاثمة في مرابضها وملاجئها المحصنة داخل القواعد الأمريكية بالمنطقة.
- الطائرات الخاصة والاستراتيجية:
تدمير 1 مقاتلة F-15 داخل ملجأ محصن (Shelter).
تدمير 1 طائرة دورية واستطلاع بحري من طراز P-8 Poseidon.
تدمير 1 طائرة نقل عسكري استراتيجي من طراز C-17 Globemaster.
تدمير 8 طائرات تزويد بالوقود جواً.
- المسيرات الاستطلاعية والقتالية: تدمير 17 طائرة مسيرة، من بينها 8 طائرات مسيرة جديدة كلياً (بحالة الصفر) قبل دخولها الخدمة.
- منظومات الدفاع الجوي والرادارات:
استهداف وتدمير 37 منظومة رادار ودفاع جوي.
تدمير 6 رادارات دفاعية و4 بطاريات صواريخ من نظام باتريوت (Patriot).
تدمير 8 أنظمة رادارية للكشف والإنذار المبكر و7 رادارات للدفاع الصاروخي الجوي.
تدمير 3 أنظمة اتصالات فضائية و5 رادارات بعيدة المدى ورادارين من طراز EPS 117.
ثانياً: الخسائر في البنية التحتية واللوجستية للجيش الأمريكي في المنطقة
شملت الضربات الموجهة للقواعد والمراكز الميدانية الأمريكية في المنطقة والتمركزات في الخليج والأردن والعراق ما يلي:
- مراكز القيادة والسيطرة: تدمير 21 مركز قيادة واتصالات وسيطرة وتوجيه عملياتي.
- اللوجستيات ومستودعات الذخيرة:
تدمير 27 منشأة لوجستية و17 مستودع أسلحة وقطع غيار للسفن والطائرات.
تدمير 6 مخازن صواريخ و12 خزان وقود ومحطة ضخ وقود رئيسية.
تدمير 6 مراكز لصيانة وإصلاح المقاتلات والمروحيات.
- البنى التحتية للمسيرات والعمليات الجوية:
تدمير 6 حظائر لمسيرات MQ-9 Reaper.
تدمير 5 حظائر للمقاتلات الحربية و4 ملاجئ طائرات و6 مهابط للإقلاع والهبوط.
استهداف وتدمير 4 منصات صواريخ هيمارس (HIMARS) و6 منصات إطلاق صواريخ.
تدمير مركز بيانات استخباراتية، ومركز للذكاء الاصطناعي وقاعدة معالجة بيانات تابعة لشركة أبل/أمازون المخصصة للدعم العسكري.
ثالثاً: الأسطول البحري والحرب البحرية (البارجات وحاملات الطائرات)
في إطار المواجهة البحرية والردع في الممرات المائية ومحيط الخليج وباب المندب:
- حاملات الطائرات والقطع البحرية: تدمير منصة تزويد بالوقود مخصصة لحاملة طائرات، واستهداف رصيف وقود ومستودع للزورق المسيرة الهجومية.
- إعطاب السفن والمدمرات: إجهاد المجموعات الضاربة لحاملات الطائرات الأمريكية نتيجة الاستهداف المتكرر بالصواريخ المجنحة والبالستية المضادة للسفن والمسيرات الانتحارية، مما أجبر البارجات والمدمرات على الابتعاد والتراجع خارج نطاق الصواريخ المباشرة.
- الملاحة والبحرية التكتيكية: استهداف قطع وأصول بحرية استطلاعية وإعطاب أجهزة التشويش والحرب الإلكترونية المنصوبة على السفن العسكرية.
رابعاً: الخسائر البشرية
- الجيش الأمريكي: أعلن المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد حسين محبي، أن عدد القتلى الأمريكيين تجاوز 200 قتيل نتيجة الضربات المركزية (منها عملية "نصر 2")، مع الإشارة إلى أن عدد الجرحى يفوق هذا الرقم بكثير، طالت 8 مواقع لتمركز القوات العسكرية.
- الكيان الإسرائيلي: تكبدت قوات الاحتلال مئات القتلى والجرحى في صفوف الضباط والجنود جراء الضربات الصاروخية ومواجهات المحاور المختلفة، إضافة إلى الإصابات الناتجة عن انهيار الملاجئ وانفجارات مسيرات الردع.
خامساً: الخسائر الاقتصادية والمالية
- تكاليف التصدي والاعتراض: تتجاوز تكلفة تشغيل المنظومات الدفاعية (مثل إطلاق صواريخ باتريوت وثاد وStandard) ومقاتلات الحراسة مئات الملايين من الدولارات يومياً.
- القيمة المادية للمعدات المدمّرة: تقدر خسائر المعدات والطائرات المدمّرة (مثل F-15، P-8، C-17، المسيرات، والرادارات) بمليارات الدولارات.
- الشلل الاقتصادي لدى الاحتلال الإسرائيلي:
توقف قطاعات السياحة والاستثمار والتكنولوجيا في الداخل الإسرائيلي.
انخفاض حركة الموانئ وتوقف ملاحة السفن المرتبطة بالكيان.
تكبد الميزانية الإسرائيلية خسائر بمليارات الشواكل نتيجة التعويضات وتوقف الإنتاج ونزوح عشرات الآلاف من المستوطنين من الغلاف والشمال.
- سوق الطاقة العالمي: ارتفاع أسعار التأمين البحري والشحن، واضطراب أسواق النفط نتيجة استهداف خطوط الإمداد وتأثر حركة الملاحة في الممرات الحيوية.
سادساً: الخسائر السياسية والمعنوية
- انهيار أسطورة التفوق والردع: انكسار صورة "الجيش الذي لا يُقهر" والتكنولوجيا الغربية المتقدمة بعد نجاح الصواريخ والمسيرات في اختراق أعتى منظومات الدفاع الجوي وإصابة أهدافها بدقة.
- الإحباط والتخبط السياسي: فشل واشنطن وتل أبيب في فرض شروطهما عبر الخيار العسكري، وظهور حالة من التناقض والتكتم الإعلامي بشأن الخسائر البشرية والمادية.
- الأزمات النفسية والاجتماعية: ارتفاع معدلات اضطراب الصدمة النفسية بين الجنود الأمريكيين والإسرائيليين، وحالة الهلع والنزوح المستمر لدى مستوطني الكيان بسبب غياب الأمان وانعدام الفعالية التامة لوسائط الدفاع الجوي.